الأربعاء، 25 يوليو 2012

يوم الاب ( من الادب الانجليزي ) لعدم وجوده لدينا


كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة 





المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح 


فسأل الأب أبنه


الأب: ما هذا ؟

الابن: غراب

وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية

الأب: ما هذا؟

الابن بإستغراب : انه غراب!!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة

الأب: ما هذا؟

الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة

الأب: ما هذا؟

فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: مالك 





تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك 




فهمه؟

عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق 





شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإينه وقال له 




أقرأها

بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من 





هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت 




له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 




مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ......

سبحان الله.....

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

انه يقرأ القران





شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاحالعطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارةمسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة . 

يقول أحدالعاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنابالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناهفي السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان اللهلا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــوعلى ما يبدو على مشارف الموت . 

استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتلالقــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت فيجسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبعالسبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لاشيء فارق الحياة . نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عنزميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.


وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا منالحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميعأصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحدالموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنهيذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكانيذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوىالأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر لهطول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطةوالمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. 

من الغد غص المسجدبالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاةحملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيامالآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا
 * 

محــمــد  جبريـــــــــل  الهبــاهــبــه 

الأحد، 22 يوليو 2012

بركان احزاني

بركان احزاني
يثور ليعلن احتراق
فؤادي ويبعثر قلبي كحمم
متفحمه هالكه
يخط وسما على جبيني
بناره الحارقه
ووسما للحزن مدينه
ولليأس عاصمه للمدينه
.
.
.

استرق واجمع ماتبقى من اوصال قلبي
واهرب الى عالم لايقطنه سوى الارواح
لتسكن روحي
وتهدأ نفسي
وتنام مقلتي
.
.
.

هي الحياة ام نحن
من ترك العبث يعبث بنا
من سمح للاحزان ان تسكننا
لا ادري..ولكن ربما
هي مجرد صفحه تطوى دون عنوان
وتمزق ويبقى اثرها بذكرى الاحزان
.
.
.

بل هي جرح ساكن بالفؤاد
جرح يزيد مع الايام التهابه
.
.
.

فاي وجود يفرض العذاب فينا
واي عذاب يفرض الألم بالوجود
.
.

استباحوا القلب بالغدر
واشعلوا الطيبه بالبكاء
.
.

ادموا القلب بلا ذنب
وتركوه وحيدا بجراحه يتألم
.
.

كانوا اقرب الى الروح من الذات
ورمز الوفاء والاخلاص
كانوا شموعا تنير دربي
فاحرقوا الروح بنور الزيف والخداع

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق: الذنب شعورك بالضعف...... قد يكون ليس لذنب اقترفته  بل  بسبب  قلبك  ومشاعرك  المرهفه اتجاه شخص معين مما يولد الشعور لدى الطرف الاخر  بالتمر...

السبت، 21 يوليو 2012

مــوت الضمــير والشــــرف

لقد رحل كل من يحمل الضمير والشرف عن ارض حياتي الحزينة واصبح عالمي ملعون بل اصبح عالمي منفيا لكثرة الدموع التي اغرقت شوارعي الحزينة ولم يبقى لي في هذه الحياة سوى الرحيل بصمت والم...
لم يعد يسكن بداخلي سوى الاه وروحي الان ارض خالية من الامل لا ينمو بها سوى اشجار ميتة لذكريات حزينة وزهور ذابلة سقيت من دموعي.......
وكأن حتى شرايين دمي تمزقت من احزاني وكأنني اهرول في سباق نتيجته محسومة منذ البداية وكأن القدر ليس لديه احد يتلاعب به سواي
واليوم انا وسط هذا الالم وفقت وانا اتكأ على عصا الانتظار وبقيت اتلفت حولي لاجد نفسي وسط غابة كئيبة فمشيت قليلا بخطوات ترتجف خوفا من المجهول وبقيت اتامل اتجاهاتها لعلي اجد مخرجا من هذا المكان ولكن دون جدوى .....
وعدت ادراجي خائبا ووقفت بنفس مكاني لعلي اجد شخصا مار ينتشلني من هذا المكان القاسي وطال انتظاري سنوات واكثر وعدت الملم شتات افكاري لكي استجمع قواي وانهض من جديد لمستقبل جديد وياليتني لم انهض ولم ارى ما رايته ؟؟؟؟؟
رايت ظلم رايت حرمان رايت دموع رايت اماكن تتكلم عن ما راته من الم ورايت يأس بدون امل ...كلمتني احدى الاماكن وقالت ها هنا حطام حلم بريئ رحل عن هذه الحياة بدون رجعة....





وصاحت احدى الاماكن وقالت وهاهنا كتاب طفل وقلم تركها وهو مجبرعن التخلي عن طموحه...
وصاح المكان الاخر وهاهنا قيتار روحه مزقه وحش الغدر بكل برود.....وصاح المكان الاخر وها هنا طفل ميت لم يرى الحياة مات بدون سابق انذار وبدون وداع مات قبل ان يسمع صوت امه مات قبل ان يخرج للحياة مات قهرا مات حرمانا مات ظلما.....
بقيت استمع حزينا مستغربا خائفا بل مرتعبا لم ولماذا وكيف؟؟؟؟
كل هذه هي ذكرياتي الامي احزاني .....
لم اسمع مجيب عن تساؤلاتي سوى صدى صوتي
فبقيت امشي لعلي اجد منقذا لينقذ من بقي حي على ارض روحي 







واثناء بحثي الطويل عن مخرجا ومنقذااو املا....
وجدت قصرا لالا بل اقصد سجنا لالا انه ميدان عذرا ليس ميدان انه كنيسة لا ايضا ليس كنيسة بل مرقدا لا هو معبد لا هو؟؟؟؟؟
مهلا ياالهي انه مقبرة نعم مقبرة ولكن مقبرة بدون قأرى قران وبدون ورود وبخور وبدون شمع ونحيب وبدون مصلين وبدون زوار بل بدون دفان حتى يا الهي انها ممتلئة بالاموات ولكن لايوجد جثث بل هي مقبرة ذكرياتي
وياليتها مقبرة دفنت امواتها بل حتى انهم لم يدفنو انهم بدون قبور لا يوجد سوى قصاصة صغيرة علقت على صدورهم كتب عليها مظلومين....هكذا اصبحت حياتي
مقبرة نعم مقبرة
هكذا هو مصيري هكذا هي حياتي

 لعلي   الامل  المفقود   

  محمـــــد  حبريـــــــــل  الهباهــــــــــبه 

ذكرى  وفاتي   الرابعه عشر  





بقلمي بعض كلماتي الحزينة


الخميس، 12 يوليو 2012

الاردن بلد الخيار والفقوس

تدهشني بعض  القوانين  الساريه المفعول في  الاردن  هذا البلد  الصغير والفقير  في كل شيء  الا بعزة نفس مواطنيه .موضوعي  هنا  هو (  التأمين الصحي )؟؟؟؟؟؟
اتمنى ان احصل على اجابه  مثلي كمثل العديد  من موظفين الحكومه الذين يعانون  من  هذا  النوع من التأمين ومن هو  وراء فرض  قوانين التأمين ولماذا التعامل بسياسة  ( فقوس  وخيار )  مع  الموظفين  .....
  لا اريد ان  اتعمق بهذا  الموضوع كثيرا  ...  مني  ( شكة دبوس)  وأعيل  على الاخت  المهندسه عروب  العبادي  اثارة هذا  الموضوع   في برنامجها  انشالله  ..

كيف تعتمد  الدولة الاردنيه سياسة  التأمين    مثلا   انا موظف حكومي  في وزارة  الداخليه  او  العمل تأميني  شكلي بينما  اذا كنت موظفا دبلوماسيا  او قاضيا  او  او  في  الملكيه او بعض  الشركات او المديريات  شبه الحكوميه  هؤلاء  ليس على سلك  تأمين الحكومه  يعني  لا تدفع تأمينهم من قبل خزينة الدوله ؟؟
انا هنا اصابني  صداع  من وضع هذه  المهزله من القوانين وكيف بقيت الى يومنا هذا وما هي شروط التأمين؟؟  اليس من حقي انا كموظف حكومي  ان احصل على تأمين  يؤمن لي  ولاولادي   الامان  في حال حدوث اي مكروه لي  ولماذا  تبقى بلادي  تفضل الغريب على ابن  البلد  والي بيدفع افضل مني  هل هذا الذي يدفع  قلبه على البلد  او الذي فضله علي  قلبه  ايضا على البلد ؟؟؟
 الموضوع له غارة ثانيه مني  ولاني  معني في الامر سوف اثيره عبر وسائل كثيره  الا ان يزال  الصمغ من بعض  الاذان لتسمع 95%  من موظفين  يعانون من قوانين  واناس  لا ادري  كيف  اصبحو اصحاب  قرار  
 وللحديث  يقيه  ....

محمد جبريـــــــــل  الهباهبه

الأحد، 11 مارس 2012

افكار مقتبسه



اعتدت دوما أن تحاصرني المشاكل ..
اعتدته اللاهدوء..
اعتدت دمعي في جبال الثلج ساكن
اعتدت لون صحيفتي سوداء داكن
اعتدت صدق محبتي .. ومحبة الأعداء حولي في كل الأماكن

اعتدت الموج في هيجانه ..
اعتدت العشق في أحزانه ..
ونسيته معني الهدوء

اعتدتها ضوضاء ..
اعتدتها صحراء ..
اعتدتها غير الذي قد يشتهيه المرء في طول البقاء
وسألت نفسي ذات يوم قد بدا فيه النقاء
قد تجمع كل شئ داخلي يرجو الغناء
قد توحد كل الكون حولي قائلا ..لا للشقاء
قد تراجع فيه الحزن عني راجيا ..أمد الهناء ..
قد توحد فيه أنا قلبا وعقلا نحو أنظار السماء


هل يستحيل اللاهدوء .....!!!!!!

الأحد، 19 فبراير 2012

منتهى الخطر








خطرُ انتِ منتهى الخطرْ
وانا مؤمن بالله والقدر
فاخبر الرفاق انك لستِ حبيبتى
واقسم كذبا على ذاك الخبر

ويزيد كذبى ان لا شىء بيننا
لأجنب عينك المتاعب والضجر
وانكر كل حكايانا الجميله
وكل الليالى وطول السهر

وادعى انى قديسُ راهباٌ
وانت خطايا لا تغتفر
وانك امرأه تذوب عشقاً
وانا قلبى صيغ من حجر

وانى لم ارى حسنك يوماً
ولم يتكحل منك البصر
وادعى انا اكثر الخلق بُعداًً
فانا الصحراءُ وانتِ المطر

وادعى كذبا جهلى باسمك
وأسمُكِ قبراُ وانا المُحتضِر
وأعلم أنك تكرار ماس
كعقد نجوم فى جيد قمر

رغم انى بصدق عاشقًُ
وعشقى ليس ككل البشر
فانت الموشومه ببطن الجفون
كوشم الديانه ..و نقش الحجر

تهوى ضلوعى دفء حنينك
و تعشق شفتى منك المطر
واعشق شعرك ينساب حولى
وتتابع انفاسك كرعشه وتر

نبى انا مادمت حبيبتى
وانت الرسائل وانت الخبر
وانت الحنين وانت التمنى
انت الليل..... وانت السهر

أذوب عشقا وهذا اعتراف
وما عاد ينفعنى كثير الحذر
موهومُ انا اذ اردتُ يوماً
صد القضاء ....ورد القدر

حصه اضافيه

حــــصه اضــافـــيه




مثل الرجل الذى يحاول تغير طباع أمرأه يحبها..كى تكون وفق ما يرغب تماماً
كمن يحاول جاهداً رسم مثلث منفرج الـــزاويـــا

ومثل المرأه التى تحاول تحـــويل رجلاً يحبــــها الى صـــــديــق
كمن تحاول رسم دائره مــــربعه

ألمثلين يجمعهما حاجتهما المُلحه.... لدروس الريا ضيات

افكار مقتبسه

دعيــــــنى أصــــفق





تصفيق ......تصفيق ...... تصفيق
تصفيق حاد ومتصل جداً
أصفق لكلمهارتك الرائعه..فى الاقناع وفى غزل خيوط أبداعاتك التى لا تضاهيها
إلا بيوت العنكبوت...حبكه لا قوة
وأدخارك لكل سمومك بفمك تماماً كحيهًً رقطاء نتنظر بشغف ذلك اليوم الذى تبث فيه سمومها فى أى مكان وكل مكان
(خيوط فى شكل إِشاعات...وسم فى هيئه أكاذيب)


أصفق لكلكونك تداعين عشق من تدمرين سمعته لحساب عُشاقك ألآخرين
لكل محاوله ناجحه أقنعتى بها البعض بعدم التواصل معى إما بتهديدك لهم او تحذيرك لهم او بتمثيل دور المهتم لآمرهم
لمجهودك الجاد والمضنى والمستمر لتنميه وتغذيه وثقل مهاراتك البغيضه
( فانت تأذين بالفِطره دون اى جهد يذكر )

أصفق لكِلكل قَسم غليظ أقسمتِه كذباً ببرائتِك...وكل دمعه حاره ذرفتها لاؤمن أنا بك
عندما أقنعتينى أنا شخصيا باكاذيبك (عنه) وعن مدى أهماله لك......وظلمه لك.....وكذبه عليك ..... وتجاهله المستمر لآتصالك
على قدرتك الرهيبه على التلون والخداع و لعب دور المخلص دائما وأنت فى الحقيقه الماده الخام للخيانه
( ذكاء لا يضاهيه قوة... الا بساطه وحسن نيه الاخرين )
أصفق لكِلبرك لوالدتك وإيمانك العميق أن الحيه أبداً لا يخرج بيضها أفراخ
لآيمانك وتصديقك لنفسك ولاكاذيبك
( فدائماً كانت حكمتك صدق نفسك.... يصدقك الاخرون)

أصفق لكِولى أسبابى....فالبعض يصفق أعجاباً...والبعض مجامله...والبعض يصفق
تعصباً..والبعض يصفق كى يتقى شركِ...والبعض يصفق نفاقاً
والبعض يصفق لان الكل يصفق فلمَ لا يصفق
ولكن أبشرى فالكل يصفق .... الكل يصفق ..ويصفق.. ويصفق
وللامانه انا الأسعد بهذا التصفيق
وأحب أن تصدقى أنك ألآحق وأنكِ ألآصواب وأنكِ الآفضل والآبهى
والأطيب ...صدقى وأزدادى تصديقاً
أنتِ رائعه ...أنتِ مبدعه...وكل خطواتك صحيحه ومدروسه وستظلين أبداً فى منتهى النجاح

ولكن وأنت وحدكِ فى خلوتك ...فقط مع نفسك
شاهدى ذاك المسخ القابع أمامك فى المرآه أو دعك منه واشرعى فى تحطيم كل المرايا
ولاحظى ذاك الكائن المشوة بداخلك والذى لا يعشق فيكى إلآ لسانك
والذى فشل حتى مستشارك النفسى فى التخلص منه
ووقتها لن يتبقى إلا ذاك الصوت الخافت ذاك المزعج الذى يتردد بداخلك
فى صحوك وفى منامك وفى سهادك وتفكرك..
ذاك صوت ضميرك الذى أُعول عليه كثيراً
هل تستطعين قتل ضميرك؟
ام تقنعينه هو ايضاً كما اقنعتى تلك الاخريات ألآتى يقنعن بالضحكات الصناعيه تاره وبالدمعات المحفوظه و المعلبه والسهله التحضير تاره أخرى
أعدك وأنت تعلمين كم أفى بوعودى و تعلمين جداً أنى لا أحنث أبداً فى عهودى
أن نجمك سيسطع...وشهرتك ستملاء الافاق...وجمهورك سيزيد
لكن مالا استطيع ان أعدك به أبداً
انك ستنعمين يوماً بالسعاده...أو الراحه... ربما لن تندمين لكنك أبداً لن تتذوقى طعم
الفرح

لا تتسالى يوماً عن سبب رغبتك فى البكاء بلا سبب
او حزنك واضطرابك الدائم بلا أسباب
أو حتى هدر دمائك ونزف شراينك بلا سبب
تلك تعويذتى ألآبديه التى ستلاحقك حتى فى أحلامك ..لا راحه ..لا أمان.. لا فرح

دعينى أصفق
.......

سوناتا






أتخيل العالم يتغير ... ! ؟ ممكن ؟ لا أعلم .. أتخيل ذلك فقط .. عندما أرى تلك الطبقات البالية من البشر العاجزة حتى عن الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية أو الشكولا البلجيكية ، تعاني أنواع من العذاب لا أعرف أن كان قد وفرته الدنيا لغيرهم أم لا .. ؟

ربما أنا فقط محاطة بـ هذه الفئة ، لأن المشفى مجاني ، أو ربما لأنها رسالة إلهية تخبرني ، قدر أكبر من القبح موجود في مكان ما في العالم دونك .

هم يملئون الطرقات والأروقة ولا يكترثون للعشوائية التي تنظم حياتهم ، حتى دوائر الدخان الخارجة من سجائرهم مختلفة ، رائحتها لا تذكرني بأي نوستالجيا ، ولا تثير في ذاتي سوى الضجر ... أتصرف كـ شخص كاره للتدخين وأتمنى خلاص المشهد كله

لا يأبهون أن كانت الأرقة قد تحولت وفق قانونهم لأسرة ، يلتحفون بخوفهم ليلاً ، لأن شيئاً آخر ينتظرهم صباحاً

لسبب ما - غير مادي في نظري - تجذبهم أدنى ما تتيحهه لهم الحياة ، نوع موسيقى قد تراه رديء ، زجاجات المياة الخاصة بهم مكدرة ، حتى مصطلحاتهم نائية ، تعزلك أكثر ، فقط أقل ما قد توفره الحياة لكائن ، حتى وأن بدو لك غير ذلك ..



اتخيل أحدهم يدون لي خاطرة ، يخبرني على طريقة سرية بها يثور امثالهم على الحزن ، فلا يخشون الجراثيم ولا الشوارع المبللة ، الملابس البالية أو حتى السجائر المحلية ، سر صغير يجعل منهم متعايشين مع المرض

،

والفقر : ، هم ليسو بفقراء بالطبع ، هو فقط يملك الآن مالاً وليس غداً ...

تنتابني غبطة ورعشة صغيرة بداخلي حين أفكر في شيء ما ثمين لا أستطيع العيش دونه ، أو بمنعى أكثر صدقاً ماذا ساحتاج أن انتقلت أنا لعالمهم ؟ كيف سأغدو مثلهم ؟ أمر من خلال الأيام والأعياد لا أخشى شيئاً سوى تعاستي ؟ كيف أتناسى عرقي الصباحي وكل قصص الأمس و أهوال ما مرتت به ؟ كيف سأصلي بصدق مثلهم ؟ أثق في طبيب - فاشل - مثلهم ؟ كيف سأدعي الحياة ؟



ماذا لو كانت الحياة مجرد وسيلة لي ولهم ؟ رؤية ؟ طريق؟ .. مسار؟ يخبرني أني لا أزيد شيئاً ولا انقص شيئاً ، فقد أستهلك سعادة مزعومة ؟ ماذا لو كانت عزلة كل شخص فينا تثير فيهم شيئاً ما .. تزيد من حدته وتنقص منك أنت شيئاً ، يخلق منك بعد عدة سنوات " شيئاً" ولا تعبير أكثر دقة ..




صوتي الآن غير مسموع ، لأني لا أتحدث ، أنا فقط أحاول أثارة شيئاَ ما داخلك حول تلك الصورة ، شيئاً ما غير عملي ، غير واقعي ...إلى حد ما حقيقي فقط ! لكن ما فائدة ذلك حين ننعزل ونترك أرض فجة تتحدث عن الحب ؟ أو عن " معنى" الحياة ؟

شيء من السخف فقط

!
  اقتباس


 




 

الجمعة، 17 فبراير 2012

من بعض الافكار


بهدوء ,, بمنتهى الهدوء
هذا ما أوصلتني إليه
فلا داعي للإنزعاج
فقط ,,
سأفتح عـُـلبة مُهملاتي و أضعك حالاً
لَست أعــز ممن فيها .. ولا انا من تقبل إهانة
ولا أخفيك سِراً
بعد قليل جداً
تـُـغطيك أتربة احتقاري!
عَـ ـ ـ ـ ــفواً

أنوثة زائدة

من الضروري أن أبدو أنيقاً فوق المعتاد !!
هى ليست بـ إمراءة عادية
رغم أني رجل غير عادي .. ثقتي تنعدم أمامها 
إنها موجز لكلمة "أنثى"