الخميس، 26 يوليو 2012

راما


نكشة قلب


الأربعاء، 25 يوليو 2012

حوارات من القلب


ذات مرة كانت هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر (السعادة) (الحزن) (الحكمة) ..... كل المشاعر حتى (الحب). وذات يوم اكتشفوا إن الجزيرة تغرق, فحاولت جميع المشاعر الهرب من الجزيرة للنجاة 

حاول ( الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئا" يهرب فيه, فقرر ان يسأل غيره ليهرب معه, فوجد( الثراء) يهرب في مركب فخم جدا" ... فقال (الحب) للـ (الثراء) هل أستطيع الركوب معك؟ 
فرد (الثراء): بالطبع لا ... ان مركبي تحتوي على الكثير من الذهب و الفضة ولا مكان لك معي 
بعد قليل كان (الغرور) مارا" بمركبه فقرر (الحب) سؤاله 
هل تستطيع ان تأخذني معك؟ 
فرد (الغرور) ... للأسف لا أستطيع مساعدتك .. انك مبتل تماما" و مركبي نظيفة و جميلة و أنا أخشى عليها من التلف بسببك. 
كان (الحزن مارا" بجوار (الحب) فسأله (الحب) ... هل من الممكن إن تأخذني معك ... فقال (الحزن) إنني حزين للغاية و أفضل البقاء وحدي. 
و عندما مرت (السعادة) بجوار (الحب) كانت سعيدة للغاية فلم تلحظ من الأصل وجود (الحب) الى جوارها و فجأة ظهر عجوز من بعيد و نادى على (الحب) لينقذه و يركب معه. فشعر (الحب) بالأمان و الطمأنينة ولكن فرحته أنسته إن يسأل العجوز عن اسمه. حتى وصلوا الى بر الأمان, ونجوا جميعا". فذهب العجوز بعيدا" قبل ان يسأله (الحب) عن اسمه, شعر (الحب) بأنه مدين للعجوز بحياته, ولكنه لم يعرف من هو هذا العجوز, ولكنه رأى (الحكمة) يجلس بعيدا" ... فذهب (الحب) الى( الحكمة) ليسأله عن ذلك العجوز. فقال (الحكمة) .. انه (الزمن) فاستغرب (الحب) و قال ... (الزمن) !!؟؟!! ... فقال له (الحكمة) نعم انه (الزمن) 
فسأله (الحب) ولماذا ينقذ (الزمن) حياتي ؟ فقال (الحكمة) لأن (الزمن) وحده هو الذي يعلم أهمية (الحب)  



  محمد  جبريل  الهباهبه  

الفـــقـــر


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . 
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها 
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته 
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ... 
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " 
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . 
. ففي بيتهم باب !!!!!! , 



 هذه أمرأة مقتنعه  مؤمنه بما قسم الله تعالى لها  وكيف بسيده  لا تؤمن بالقناعة وترى شيئا  واحدا بعينيها  لغة (  الأنا )  انا اريد كل شيء  لو على حساب  اي  شيء  
هل هذه  سيدة  تخاف الله  هذا هو حال اناس  انا اعرفهم  يعبدون الماده   ويتمنون  اموال  قارون ولو بالحرام  ..
لكن انا  اسأل  نفسي  سؤال هل لا زال يوجد  امرأة  واحده  لديها قناعة بالعيش  حسب حال الزوج  ام انها سوف تركض  وراء  المحاكم لتكون هي والفقر  على رقبة الزوج  والمحاكم الشرعيه لا تراعي بأي حال من الاحوال ظروف الزوج  بل تهديده بالسجن هذه لغتنا الاسلاميه العصريه  والتي  لا توجد الا في الاردن  ولكن  يبقى رجل رجل  شائت  المرأة ام ابت  سيبقى  هو  سيدها  وولي  امرها مهما تطاولو....  الرجال  قوامون  على النساء  وأعتقد  سوف تلغى هذه  الجملة من التدريس  في  مدارسنا لانها  اصبحت قديمه  ولا تواكب  العصر  الحديث  ....  


محمد جبريــــــــــل  الهباهبــــــــــــه 

يوم الاب ( من الادب الانجليزي ) لعدم وجوده لدينا


كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة 





المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح 


فسأل الأب أبنه


الأب: ما هذا ؟

الابن: غراب

وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية

الأب: ما هذا؟

الابن بإستغراب : انه غراب!!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة

الأب: ما هذا؟

الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!!

ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة

الأب: ما هذا؟

فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: مالك 





تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك 




فهمه؟

عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق 





شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإينه وقال له 




أقرأها

بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من 





هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت 




له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 




مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ......

سبحان الله.....

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

انه يقرأ القران





شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاحالعطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارةمسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة . 

يقول أحدالعاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنابالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناهفي السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان اللهلا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــوعلى ما يبدو على مشارف الموت . 

استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتلالقــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت فيجسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبعالسبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لاشيء فارق الحياة . نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عنزميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.


وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا منالحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميعأصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحدالموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنهيذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكانيذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوىالأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر لهطول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطةوالمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. 

من الغد غص المسجدبالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاةحملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيامالآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا
 * 

محــمــد  جبريـــــــــل  الهبــاهــبــه 

الأحد، 22 يوليو 2012

بركان احزاني

بركان احزاني
يثور ليعلن احتراق
فؤادي ويبعثر قلبي كحمم
متفحمه هالكه
يخط وسما على جبيني
بناره الحارقه
ووسما للحزن مدينه
ولليأس عاصمه للمدينه
.
.
.

استرق واجمع ماتبقى من اوصال قلبي
واهرب الى عالم لايقطنه سوى الارواح
لتسكن روحي
وتهدأ نفسي
وتنام مقلتي
.
.
.

هي الحياة ام نحن
من ترك العبث يعبث بنا
من سمح للاحزان ان تسكننا
لا ادري..ولكن ربما
هي مجرد صفحه تطوى دون عنوان
وتمزق ويبقى اثرها بذكرى الاحزان
.
.
.

بل هي جرح ساكن بالفؤاد
جرح يزيد مع الايام التهابه
.
.
.

فاي وجود يفرض العذاب فينا
واي عذاب يفرض الألم بالوجود
.
.

استباحوا القلب بالغدر
واشعلوا الطيبه بالبكاء
.
.

ادموا القلب بلا ذنب
وتركوه وحيدا بجراحه يتألم
.
.

كانوا اقرب الى الروح من الذات
ورمز الوفاء والاخلاص
كانوا شموعا تنير دربي
فاحرقوا الروح بنور الزيف والخداع

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق

لا تفهمـــــــــــوني صـــــــــح محمد جبريل هباهبه: انتـــي طالــق: الذنب شعورك بالضعف...... قد يكون ليس لذنب اقترفته  بل  بسبب  قلبك  ومشاعرك  المرهفه اتجاه شخص معين مما يولد الشعور لدى الطرف الاخر  بالتمر...

السبت، 21 يوليو 2012

مــوت الضمــير والشــــرف

لقد رحل كل من يحمل الضمير والشرف عن ارض حياتي الحزينة واصبح عالمي ملعون بل اصبح عالمي منفيا لكثرة الدموع التي اغرقت شوارعي الحزينة ولم يبقى لي في هذه الحياة سوى الرحيل بصمت والم...
لم يعد يسكن بداخلي سوى الاه وروحي الان ارض خالية من الامل لا ينمو بها سوى اشجار ميتة لذكريات حزينة وزهور ذابلة سقيت من دموعي.......
وكأن حتى شرايين دمي تمزقت من احزاني وكأنني اهرول في سباق نتيجته محسومة منذ البداية وكأن القدر ليس لديه احد يتلاعب به سواي
واليوم انا وسط هذا الالم وفقت وانا اتكأ على عصا الانتظار وبقيت اتلفت حولي لاجد نفسي وسط غابة كئيبة فمشيت قليلا بخطوات ترتجف خوفا من المجهول وبقيت اتامل اتجاهاتها لعلي اجد مخرجا من هذا المكان ولكن دون جدوى .....
وعدت ادراجي خائبا ووقفت بنفس مكاني لعلي اجد شخصا مار ينتشلني من هذا المكان القاسي وطال انتظاري سنوات واكثر وعدت الملم شتات افكاري لكي استجمع قواي وانهض من جديد لمستقبل جديد وياليتني لم انهض ولم ارى ما رايته ؟؟؟؟؟
رايت ظلم رايت حرمان رايت دموع رايت اماكن تتكلم عن ما راته من الم ورايت يأس بدون امل ...كلمتني احدى الاماكن وقالت ها هنا حطام حلم بريئ رحل عن هذه الحياة بدون رجعة....





وصاحت احدى الاماكن وقالت وهاهنا كتاب طفل وقلم تركها وهو مجبرعن التخلي عن طموحه...
وصاح المكان الاخر وهاهنا قيتار روحه مزقه وحش الغدر بكل برود.....وصاح المكان الاخر وها هنا طفل ميت لم يرى الحياة مات بدون سابق انذار وبدون وداع مات قبل ان يسمع صوت امه مات قبل ان يخرج للحياة مات قهرا مات حرمانا مات ظلما.....
بقيت استمع حزينا مستغربا خائفا بل مرتعبا لم ولماذا وكيف؟؟؟؟
كل هذه هي ذكرياتي الامي احزاني .....
لم اسمع مجيب عن تساؤلاتي سوى صدى صوتي
فبقيت امشي لعلي اجد منقذا لينقذ من بقي حي على ارض روحي 







واثناء بحثي الطويل عن مخرجا ومنقذااو املا....
وجدت قصرا لالا بل اقصد سجنا لالا انه ميدان عذرا ليس ميدان انه كنيسة لا ايضا ليس كنيسة بل مرقدا لا هو معبد لا هو؟؟؟؟؟
مهلا ياالهي انه مقبرة نعم مقبرة ولكن مقبرة بدون قأرى قران وبدون ورود وبخور وبدون شمع ونحيب وبدون مصلين وبدون زوار بل بدون دفان حتى يا الهي انها ممتلئة بالاموات ولكن لايوجد جثث بل هي مقبرة ذكرياتي
وياليتها مقبرة دفنت امواتها بل حتى انهم لم يدفنو انهم بدون قبور لا يوجد سوى قصاصة صغيرة علقت على صدورهم كتب عليها مظلومين....هكذا اصبحت حياتي
مقبرة نعم مقبرة
هكذا هو مصيري هكذا هي حياتي

 لعلي   الامل  المفقود   

  محمـــــد  حبريـــــــــل  الهباهــــــــــبه 

ذكرى  وفاتي   الرابعه عشر  





بقلمي بعض كلماتي الحزينة


الخميس، 12 يوليو 2012

الاردن بلد الخيار والفقوس

تدهشني بعض  القوانين  الساريه المفعول في  الاردن  هذا البلد  الصغير والفقير  في كل شيء  الا بعزة نفس مواطنيه .موضوعي  هنا  هو (  التأمين الصحي )؟؟؟؟؟؟
اتمنى ان احصل على اجابه  مثلي كمثل العديد  من موظفين الحكومه الذين يعانون  من  هذا  النوع من التأمين ومن هو  وراء فرض  قوانين التأمين ولماذا التعامل بسياسة  ( فقوس  وخيار )  مع  الموظفين  .....
  لا اريد ان  اتعمق بهذا  الموضوع كثيرا  ...  مني  ( شكة دبوس)  وأعيل  على الاخت  المهندسه عروب  العبادي  اثارة هذا  الموضوع   في برنامجها  انشالله  ..

كيف تعتمد  الدولة الاردنيه سياسة  التأمين    مثلا   انا موظف حكومي  في وزارة  الداخليه  او  العمل تأميني  شكلي بينما  اذا كنت موظفا دبلوماسيا  او قاضيا  او  او  في  الملكيه او بعض  الشركات او المديريات  شبه الحكوميه  هؤلاء  ليس على سلك  تأمين الحكومه  يعني  لا تدفع تأمينهم من قبل خزينة الدوله ؟؟
انا هنا اصابني  صداع  من وضع هذه  المهزله من القوانين وكيف بقيت الى يومنا هذا وما هي شروط التأمين؟؟  اليس من حقي انا كموظف حكومي  ان احصل على تأمين  يؤمن لي  ولاولادي   الامان  في حال حدوث اي مكروه لي  ولماذا  تبقى بلادي  تفضل الغريب على ابن  البلد  والي بيدفع افضل مني  هل هذا الذي يدفع  قلبه على البلد  او الذي فضله علي  قلبه  ايضا على البلد ؟؟؟
 الموضوع له غارة ثانيه مني  ولاني  معني في الامر سوف اثيره عبر وسائل كثيره  الا ان يزال  الصمغ من بعض  الاذان لتسمع 95%  من موظفين  يعانون من قوانين  واناس  لا ادري  كيف  اصبحو اصحاب  قرار  
 وللحديث  يقيه  ....

محمد جبريـــــــــل  الهباهبه